jeudi 2 octobre 2014

ممنوع الاقتراب ( الإختلاط بين الجنسين )

ممنوع الاقتراب
( الإختلاط بين الجنسين ) 
 محاضرة للشيخ الدكتور : محمد بن عبد الله الهبدان

ما انتشر من أحاديث ضعيفة عن فضل العشر وعرفة

Heavy minus signHeavy minus signHeavy minus signHeavy minus signHeavy minus signHeavy minus signHeavy minus signHeavy minus sign
No entry signما انتشر من أحاديث ضعيفة عن فضل العشر وعرفةNo entry sign

Up-pointing red triangle"ما مِنْ أيامٍ أعظمُ عِندَ اللهِ مِنْ عشيةِ ذي الحجةِ إذا كانتْ عشيةُ عرفةَ نزلَ عزَّ وجلَّ إلى سماءِ الدُّنيا وحفتْ بهِ الملائكة ُ فيُباهي بهِ ملائكتَهُ ويقولُ: انظروا إلى عبادي أَتَوني شُعثًا غُبرًا ضاجينَ، جاؤوا مِنْ كُلِّ فجٍّ عميقٍ ولمْ يَروا رحمَتي ولا عذابي" 
حكم الحديث : مُنكر.
المصدر : [الكامل في الضعفاء :9/124]

dimanche 28 septembre 2014

دليل الحاج والمعتمر

فضائل القرآن الكريم

فضل العشر ذي الحجة

تبشير الأصحاب بما لهم في العشر من ذي الحجة من الثواب

فضل أيام عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها

أيهما أفضل التكبير أم قراءة القرآن في عشر ذي الحجة ؟

استمع لهذا المقطع للشيخ زيد البحري حيث شرح المسألة من غير تعقيد بطريقة جميلة ومفهومة:

 أيهما أفضل التكبير أم قراءة القرآن في عشر ذي الحجة ؟


vendredi 26 septembre 2014

فضيلة مجالس الذكر

فضيلة مجالس الذكر 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما جلس قوم مجلساً يذكرون الله عزوجل إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده )


وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه دخل السوق وقال أراكم ههنا وميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقسم في المسجد , فذهب الناس إلى المسجد وتركوا السوق فلم يروا ميراثاً , فقالوا : ياأبا هريرة مارأينا ميراثاً يُقسم في المسجد قال:
فماذا رأيتم ؟ قالوا : رأينا قوماً يذكرون الله عزوجل ويقرأون القرآن قال :فذلك ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله عزوجل ملائكة سياحين في الأرض فضلاً عن كتاب الناس فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله عزوجل تنادوا هلموا بغيتكم فيجيئون فيحفون بهم إلى السماء فيقول الله تبارك وتعالى : 
أي شيء تركتم عبادي يصنعون ؟ فيقولون تركناهم يحمدونك ويُسبحونك ويُمجدونك فيقول الله تبارك وتعالى ( وهل رأوني ؟ فيقولون لا فيقول جل جلاله 
فكيف لو رأوني , فيقولون لو رأوك لكانوا أشد تسبيحاً وتحميداً وتمجيداً فيقول لهم : من أي شيئ يتعوذون ؟ فيقولون : من النار , فيقول الحق سبحانه : وهل رأوها ؟ فيقولون : لا فيقول الله عزوجل : فكيف لو رأوها ؟ فيقولون : لو رأوها لكانوا أشد هرباً منها وأشد نفوراً , فيقول الله عزوجل : وأي شيء يطلبون ؟ فيقولون : الجنة , فيقول تعالى : وهل رأوها ؟ فيقولون : لا فيقول تعالى :فكيف لو رأوها , فيقولون , لو رأوها لكانوا أشد عليها حرصاً , فيقول جل جلاله 
إني أُشهدكم أني قد غفرت لهم فيقولون : كان فيهم فلان لم يردهم إنما جاء لحاجة , فيقول الله عزوجل : هم القوم لا يشقى جليسهم )

jeudi 25 septembre 2014

سلسلة عن العفن الفني وعبر عن حياة ونهايات اهل الفن بصوت الشيخ احمد القطان


سلسلة عن العفن الفني وعبر عن حياة ونهايات اهل الفن بصوت الشيخ احمد القطان
نسأل الله حسن الخاتمة

ولدنا لنتعلم

ولدنا لنتعلم
فيديو يستحق المشاهدة


في ذكر سعة رحمة الله عز و جل ( حديث )



في ذكر سعة رحمة الله عزوجل 

نرجو بذلك فضله إذ ليس لنا أعمال نرجو بها العفو , لكن نرجو ذلك من رحمته وكرمه 
عن ابن عباس رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ّ( إن ربكم تعالى رحيم من هم بحسنة فلم يعملها كُتِبت له حسنة فإن عملها كُتبت له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف , ومن هم بسيئة فلم يعملها كُتبت له حسنة , فإن عملها كُتبت له سيئة واحدة أو يمحها الله تبارك وتعالى 
ولا يهلك على الله إلا هالك )

وعن أبي هريرة رضي الله عنه :
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

.. إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأْسِي وَمِيكَائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ يَقُولُ ..

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ:

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ: 


.. إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأْسِي وَمِيكَائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اضْرِبْ لَهُ مَثَلًا، 

فَقَالَ: اسْمَعْ سَمِعَتْ أُذُنُكَ وَاعْقِلْ عَقَلَ قَلْبُكَ إِنَّمَا مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَّتِكَ كَمَثَلِ مَلِكٍ اتَّخَذَ دَارًا ثُمَّ بَنَى فِيهَا بَيْتًا ثُمَّ 

جَعَلَ فِيهَا مَائِدَةً ثُمَّ بَعَثَ رَسُولًا يَدْعُو النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرَّسُولَ وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ فَاللَّهُ هُوَ 

الْمَلِكُ وَالدَّارُ الْإِسْلَامُ وَالْبَيْتُ الْجَنَّةُ وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ رَسُولٌ فَمَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ الْإِسْلَامَ وَمَنْ دَخَلَ الْإِسْلَامَ دَخَلَ 

الْجَنَّةَ وَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَكَلَ مَا فِيهَا ..

أخرجه البخاري معلَّقا (6/115) ، وابن سعد (1/172) ، والحاكم (2/369 ، رقم 3299) وقال : صحيح الإسناد . وأخرجه أيضًا : الترمذي (5/145 ، رقم 2860) ، وقال : هذا حديث مرسل. والبيهقي فى الدلائل (1/370). وصححه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 2465).



( لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء )


تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء

في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : 
( لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء ) 
وفي رواية : لعن الله الرجلة من النساء )وفي رواية قال : لعن الله المخنتين من الرجال والمترجلات من النساء ) 

يعني اللأتي يتشبهن بالرجال في لبسهم وحديثهم , وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 
....( لعن الله المرأة تلبس لبسة الرجل والرجل يلبس لبسة المرأة )

صفات اليهود

قال الله تعالى في صفات اليهود: 

أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ {البقرة/85} 

وبَيَّن جَلَّ وَعَلا مخالفتهم في أكثر من مكان نذكر منها:

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ {البقرة/285} 

وقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ {النساء/59} 

وقال: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ {آل عمران/31،32}. 

والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة، فينبغي للمسلم أن يقول:

سمعنا وأطعنا لأي آية أو أي حديث للنبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي وألا يُعْرِض عن الأحكام 

الشرعية ويأخذ من الدين ما يوافق هواه وما لا يعجبه يرده، وهذا لا ينبغي لأنه من صفات اليهود والمنافقين.



ما زاغ البصر وما طغى ( صلى الله عليه وسلم )

مازاغ البصر وما طغى 


فهذا وصف لكمال أدبه صلى الله عليه وسلم في ذلك المقام إذ لم يلتفت جانباً ولا تجاوز مارآه وهذا كمال الأدب والإخلاص به أن يلتفت الناظر عن يمينه وعن شماله أو يتطله أمام المنظور فالالتفات زيغ والتطلع طُغيان ومجاوزة 

وفي هذه الآية الكريمة و أسرار عجيبة وهي من غوامض الآداب الائقة بأكمل البشر صلى الله عليه وسلم تواطأ هناك بصره وبصيرته , وتوافقاً وتصادقاً فيما شاهده بصره ولهذا قال سبحانه ( ماكذب الفؤاد مارأى ) أي ما كذب قلبه مارأته عيناه ولم يتجاوز البصر حده فيطغى , ولم يَمِا عن المرئي فيزيغ , فإنه أقبل على الله بالكُلية فلم يزغ التفاتاً عن الله إلى غيره ولم يطغ بمجاوزته مقامه الذي أُقيم فيه , وهذا غاية الكمال والأدب مع الله عزوجل 

فإن عادة النفوس , إذا أقيمت في مقام عال رفيع , أن تتطلع إلى ماهو أعلى منه وفوقه

ألا ترى موسى صلى الله عليه وسلم لما أقيم في مقام التكليم والمناجاة , طلبت نفسه الرؤية 

ونبينا صلى الله عليه وسلم لما أقيم في ذلك المقام , وكان حقه فلم يلتفت بصره ولا قلبه إلى غيرما أقيم فيه ولأجل هذا ماعاقه عائق ولا وقف به مراد حتى جاوز السبع الطباق حتى عاتب موسى ربه فيه وقال :

يقول بنو إسرائيل :

إني كريم الخلق على الله وهذا قد جاوزني وخلفني علوا فلو أنه وحده ولكن مع كل أمته 

وفي رواية البخاري فلما جاوزته بكى , قيل : مايُبكيك؟

قال : أبكي أن غلاماً بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثرها مما يدخلها من أمتي 
ولهذا كان مركوبه في مسراه يسبق خطوة الطرف فيضع قدمه عند منتهى طرفه فكان قدم البُراق لا يختلف عن موضع نظره كما قدمه صلى الله عليه وسلم لا يتأخر عن محل معرفته , فلم يزل صلى الله عليه وسلم في كمال أدبه مع الله وتكميل مراتب عبوديته له حتى خرق حُجُبَ السموات وجاوز السبع الطباق وجاوز سدرة المنتهى ووصل إلى محل من القرب به الأولين والآخرين فانصبت
إليه هناك أقسام القرب انصاباً واقشعت عنه سحائب الحجب ظاهراً وباطناً حجاباً حجابا ,وأُقيم هناك مقاماً غبطه به الأنبياء والمرسلون 
فإذا كان في المعاد أقيم مقاماً من القرب ثانياً يغبطه به الأولون والآخرون 

فيُقيمه على الصراط يسأله السلامة لأتباعه وأهل سنته حتى يجوزونه إلى جنات النعيم وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم 


وآخر دعوانا